أبا شادي وكنت لنا حليفا

التفعيلة : البحر الوافر

أَبا شادي وَكُنتَ لَنا حَليفاً

نُجَرِّدُ لِلجِهادِ شَديدَ بِأسِكْ

أَتَهدِمُ طولَ يَومِكَ ما بَنَتهُ

يَداكَ مِنَ المَعاقِلِ طولَ أَمسِكْ

أَما تَرعى ذِمامَ الحَربِ يَوماً

فَتَبعَثُها لِقَومِكَ أَو لِنَفسِكْ

أَتَرضى أَن تَطيرَ إِذا التَحَمنا

مَلايينُ الرُؤوسِ لِأَجلِ رَأسِكْ

مَكانَكَ إِنَّنا لَأُولو رَجاءٍ

نَصولُ بِهِ وَأَنتَ صَريعُ يَأسِكْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

دعوا استقلال مصر فقد عرفنا

المنشور التالي

أنشروا الآثار واستقصوا السير

اقرأ أيضاً