يا ذا الذي وخدت مطية لومه

التفعيلة : البحر الكامل

يا ذا الَّذي وَخَدَت مَطِيَّةُ لَومِهِ

إِذ حَثَّها الحادي الَّذي هُوَ جُهدُهُ

ما فِيَّ فَضلٌ لِاِستِماعِ مَلامَةٍ

في حُبِّ مَولايَ الَّذي أَنا عَبدُهُ

ذا النُصحِ غِشٌّ لا مَحالَةَ مِنكَ لي

إِذا كُنتَ تَعلَمُ أَنَّ فَقدي فَقدُهُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

عارضه مثل البرد

المنشور التالي

سألت أبا يوسف حاجة

اقرأ أيضاً

خمري دمي

للعُيونِ السّودِ في بَلَدي حِكاياتٌ جميلةْ، شدَّ الرِّحالَ لأجلِها النّاسُ مَسَافاتٍ طويلةْ… للجِباهِ السُّمرِ في بَلَدي رواياتٌ أصيلَةْ،…