الراح يجلوها غزال أغيد

التفعيلة : البحر الخفيف

الراحُ يَجلوها غَزالٌ أَغيَدُ

في رَوضَةٍ أَغصانُها تَتَأَوَّدُ

فَاِشرَب عَلى الماءِ الَّذي هُوَ فِضَّةق

مِن ذَلِكَ الماءِ الَّذي هُوَ عَسجَدُ

فَكَأَنَّما شَرَفُ الأَقاحي لُؤلُؤٌ

وَكَأَنَّما عُمُدُ الغُصونِ زَبَرجَدُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كفى الأصدقاء طلاب الأعادي

المنشور التالي

ألم بي في ليلة بدرها

اقرأ أيضاً

هلا أنختم لابن وحف فإنه

هَلّا أَنَختُم لِاِبنِ وَحفٍ فَإِنَّهُ لَكُم بِالمَخازي يَومَ أَبقَينَ مَتيَحُ وَرَدَّ عَلَيكُم مُردَفاتِ نِسائِكُم بِبَطحاءِ ذي قارٍ صَلادِمُ…
×