من الجياع الظماء
ألقتهم الدأماء
في آل أرض قصيه
أتشات جاه ومجد
ضموا لأشرف قصد
قامت به عصبيه
يذللون الصعابا
ولا ينون طلابا
للغاية المنويه
عرفت منهم اديبا
قضى الشباب غريبا
بين القرى الغربيه
حيال سعد بنيها
يشقى الفتى الحر فيها
بالنبعة الشرقيه
تزجى إليه فيأبى
أسمى المناصب حبا
للخدمة القومية
أولئك النافعونا
وهم هم الدافعونا
عنا أمورا فريه
لقد شقوا في المسير
لكن لقوا في المصير
مثوبة أبديه
اقرأ أيضاً
خليلي إن العمر ودعت شرخه
خَليليَّ إِنَّ العُمْرَ وَدَّعْتُ شَرْخَهُ وَما في مَشيبي مِنْ تَلافٍ لِفارِطِ أَلَمْ تَعْلَما أَنِّي أَنِسْتُ بِعُطْلَةٍ مَخافَةَ أَنْ…
لمن يا أيها المغرور تحوي
لِمَن يا أَيُّها المَغرورُ تَحوي مِنَ المالِ المُوَفَّرِ وَالأَثاثِ سَتَمضي غَيرَ مَحمودٍ فَريداً وَيَخلو بَعلُ عِرسِكَ بِالتُراثِ وَيَخذُلُكَ…
ومشبلة شمطاء تبكي من النوى
وَمُشْبِلَةٍ شَمْطاءَ تَبْكي مِنَ النَّوَى وقَد غَيَّبَتْ عَنْ غَابِها أَسَداً وَرْدا وَتَحْتَ حَبابِ الدَّمْعِ عَيْنٌ رَويَّةٌ مِنَ الدَّمِ…
لم تجرح السكين كف معذبي
لَمْ تَجْرَحِ السِّكّينُ كَفَّ مُعَذِّبِي إِلَّا لِمعنىً حُسْنُه مُتَحَقِّقُ هِي مِثْلُ مَا قَدْ قِيلَ جَارِحةٌ لَهُ وَلِكُلّ جَارِحَةٍ…
تقصر الكتب عن تطاول عتبي
تَقصُرُ الكُتبُ عَن تَطاوُلِ عَتبي لَيتَ شِعري فَما الَّذي كانَ ذَنبي لا كِتابٌ يَأتي اِبتِداءً وَلا رَد دُ…
فصبح الوصل وضاح
فصُبحُ الوصلِ وَضَّاحٌ وليلُ الهَجْرِ ديْجورُ حسَوْا كأس الهوى صِرْفاً وشِرْبُ الصِّرْفِ تغريرُ فأضْحى الطَّربُ المُسْرو رُ منها…
أمن طلل أقوى من الحي ماثله
أَمِن طَلَلٍ أَقوى مِنَ الحَيِّ ماثِلُه تُهَيِّجُ أَحزانَ الطَروبِ مَنازِلُه بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ دِمنَةٍ أَضَرَّ بِهِ…
إن كنت عن وجدك لم تقصري
إِن كُنتِ عَن وَجدِكِ لَم تَقصُري أَو كُنتِ في الأُسوَةِ لَم تُعذَري فَإِنَّ في العُقدَةِ مِن يَلبَنٍ عُبرَ…