فَوقَ الجُمَّيزَةِ سِنجابُ
وَالأَرنَبُ تَمرَحُ في الحَقلِ
وَأَنا صَيّادٌ وَثّابُ
لَكِنَّ الصَيدَ على مِثلي
مَحظورٌ إِذ أَنّي عَبدُ
وَاديكُ الأَبيَضُ في القِنِّ
يَختالُ كَيوسُفَ في الحُسنِ
وَأَنا أَتَمَنّى لَو أَنّي
أَصطادُ الديكَ وَلَكِنّي
لا أَقدِرُ إِذ أَنّي عَبدُ
وَفَتاتي في تِلكَ الدارِ
سَوداءُ الطَلعَةِ كَالقارِ
سَيَجيءُ وَيَأخُذُها جاري
يا وَيحي مِن هَذا العارِ
أَفَلا يَكفي أَنّي عَبدُ
اقرأ أيضاً
رأيت الفضل من فرض وقرض
رَأَيتُ الفَضلَ مِن فَرضٍ وَقَرضٍ تَعَذَّرَ عِندَ آباءِ الفُضولِ وَما أَسَدٌ وَلِيُّ يَدٍ فَتُرجى نَوافِلُهُ وَلا مَولى جَميلِ…
هلا ارعويت فترحمي صبا
هَلّا اِرعَوَيتِ فَتَرحَمي صَبّا صَديانَ لَم تَدَعي لَهُ قَلبا لا تَحسَبي حَظّاً خَصَصتِ بِهِ رَجُلاً سَلَبتِ فُؤادَهُ غَصبا…
ألا إننا كلنا بائد
أَلا إِنَّنا كُلَّنا بائِدُ وَأَيُّ بَني آدَمٍ خالِدُ وَبَدؤُهُمُ كانَ مِن رَبِّهِم وَكُلٌّ إِلى رَبِّهِ عائِدُ فَيا عَجَبا…
مالك قلبي عن يد
مالكُ قلبي عن يدِ يقتلُني ولا يدي فأنثني ومهجتي نهْبَ جيوشِ الكمَدِ وإنما تخدعُني بمُلق التودد ينعَمُ بالطيفِ…
أصبحت سهما من كنانة صائبا
أصبَحْتَ سَهْماً من كِنانَةَ صائِباً يَمْضي الى هَدَفِ الكَمالِ ونَحْرِهِ وأبو المَكارمِ جدُّكَ الأرْضى الذي اسْتَوْلى على سِرِّ…
لك غصن قد بأنواع البها أثمر
لك غصن قدٍّ بأنواع البها أثمر وليل فرعٍ بواضح غرَّتك أقمر ووجنة في القلوب لهيبها أجمر تظنها جلّناره…
الدهر يصمت وهو أبلغ ناطق
الدَهرُ يَصمُتُ وَهوَ أَبلَغُ ناطِقٍ مِن موجِزٍ نَدُسٍ وَمِن ثَرثارِ يَمشي عَلى قَدَمَينِ مِن ظَلمائِهِ وَنَهارِهِ ما هَمَّتا…
وأنمر الجلدة صيرته
وَأَنمَرِ الجِلدَةِ صَيَّرتُهُ في الناسِ زاغاً أَو شِقِرّاقا إِذا رَآني صَدَّني جانِباً كَأَنَّما جُرِّعَ غَسّاقا وَالمَوتُ لا يُخبِرُ…