قال الغراب وقد رأى كلف الورى

التفعيلة : حديث

قالَ الغُراب وَقَد رَأى كَلَفَ الوَرى

وَهُيامَهُم بِالبُلبُلِ الصَدّاحِ

لِمَ لا تَهيمُ بِيَ المَسامِعُ مِثلَهُ

ما الفَرقُ بَينَ جَناحِه وَجَناحي

إِنّي أَشَدُّ قِوى وَأَمضى مِخلَباً

فَعَلى ما نامَ الناسُ عَن تَمداحي

أَمُفَرِّقَ الأَحبابِ عَن أَحبابِهِم

وَمُكَدِّرَ اللَذات وَالأَفراحِ

كَم في السَوائِلِ مِن شَبيهٍ لِلطَلا

فَعَلى ما لَيسَ لَها مَقامَ الراحِ

لَيسَ الحُظوظُ مِنَ الجُسوم وَشَكلِها

السِرُّ كُلُّ السِرِّ في الأَرواحِ

وَالصَوتُ مِن نِعَمِ السَماء وَلَم تَكُن

تَرضى السَما إِلّا عَنِ الصَلاحِ

حَكَمَ القَضاءُ فَإِن نَقَمتَ عَلى القَضا

فَاِضرِب بِعُنقِكَ مُديَةَ الذَبّاحِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيها الشاعر الذي كان يشدو

المنشور التالي

جاء الشتاء جيأة المفاجي

اقرأ أيضاً

سمعت بأن طاووساً

سَمِعتُ بِأَنَّ طاووساً أَتى يَوماً سُلَيمانا يُجَرِّرُ دونَ وَفدِ الطَيـ ـرِ أَذيالاً وَأَردانا وَيُظهِرُ ريشَهُ طَوراً وَيُخفي الريشَ…

أما الفلاح فقد غدت أسبابه

أَمّا الفَلاحُ فَقَد غَدَت أَسبابُهُ مَعقودَةً بِلِوائِكَ المَعقودِ خَفَقَت عَلَيكَ ذُؤابَتَهُ مُشَرِّفاً بِالعِزِّ مِن مُتَطَوِّلٍ مَحمودِ فَذُؤابَةٌ لِلبَأسِ…