أزهارٌ صفراء توسِّع ضوء الغرفة. تنظر
إليّ أكثر مما أنظر إليها. هي أولى رسائل
الربيع . أهْدَتنِيها سيِّدةٌ لا تشغلها الحرب
عن قراءة ما تبقَّى لنا من طبيعة
متقشفة. أغبطها على التركيز الذي يحملها
إلى ما هو أبعد من حياتنا المهلهلة…
أغبطها على تطريز الوقت بإبرة وخيط
أَصفر مقطوع من الشمس غير المحتلة.
أُحدِّق إلى الأزهار الصفراء ، وأُحسّ
بأنها تضيئني وتذيب عتمتي ، فأخفّ
وأشفّ وأجاريها في تبادل الشفافية .
ويُغويني مجاز التأويل : الأصفر هو
لونُ الصوت المبحوح الذي تسمعه الحاسة
السادسة. صوت مُحايدُ النَّبرِ ، صوت
عبّاد الشمس الذي لا يغيِّرُ دِينَه .
وإذا كان للغيرة – لونِهِ من فائدة ،
فهي أن ننظر إلى ما حولنا بفروسية
الخاسر، وأن نتعلم التركيز على تصحيح
أخطائنا في مسابقاتٍ شريفة !
اقرأ أيضاً
كم يشمت بي في حبك العذال
كَمْ يَشْمَتُ بي في حُبِّكَ العُذَّالُ كَمْ يَكْثُرُ فِيكَ القِيلُ بي وَالقَالُ الصَّبْرُ بِكُلِّ حَالةٍ أَلْيَقُ بِي أَحْتاجُ…
عرصات دارك للضياف مبارك
عَرَصَاتُ دَارِكَ لِلضِّيَافِ مَبَارِكُ وَبِضَوْءِ نَارِ قِراكَ يُهْدَى السَّالِكُ وَنوَالُكَ الْمَبْذُولُ قَدْ شَمَلَ الْوَرَى طُرّاً وَفَضْلُكَ لَيْسَ فِيهِ…
أخالد لا تكذب فلست بخالد
أخالدُ لا تكذبْ فلست بخالد هنالك بل أنت المكنَّى بخالدِ ولَلكلْبُ خير منك لؤمك شاهدي بذلك دهري ما…
أقل ذا الود عثرته وقفه
أَقِلْ ذَا الوُدِّ عَثْرَتَهُ وَقِفْهُ عَلَى سَنَنِ الطَّرِيْقِ المُسْتَقِيْمَهْ وَلاَ تُسْرِعْ بِمَعْتَبَةٍ عَلَيْهِ فَقَدء يَهْقُو وَنِيَّتُهُ سَلِيْمَهْ حروف…
يحكون أن رجلاً كرديا
يَحكونَ أَنَّ رَجُلاً كُردِيّا كانَ عَظيمَ الجِسمِ هَمشَرِيّا وَكانَ يُلقي الرُعبَ في القُلوبِ بِكَثرَةِ السِلاحِ في الجُيوبِ وَيُفزِعُ…
أنا من خمسة وعشرين عاما
أَنا مِن خَمسَةٍ وَعِشرينَ عاما لَم أُرِح في رِضاكُمُ الأَقداما أَركَبُ البَحرَ تارَةً وَأَجوبُ ال بَرَّ طَوراً وَأَقطَعُ…
إذا تعاصت قينة مرة
إذا تعاصتْ قينةٌ مرةً فلا تُجمِّشْها بتفَّاحَهْ لكن بِدَسْتَنْبُويَةٍ ضخمةٍ لقلبها في غمزها راحَهْ فإنها تُذعن في لحظةٍ…
اليوم منك عرفت سر وجودي
اليوم منكِ عرفتُ سر وجودي وعرفتُ من معناك معنى العيد ما كنت بالفاني وسرُّك حافظي وبمقلتيك ضَمِنتُ كلَّ…