إذا كان السلامُ هدنةً بين حربين, فإنَّ
للموتى حقَّ الإدلاء بأصواتهم : سنختار
الجنرال . وإذا كانت الحرب حادثةَ سيرٍ
وقعت على الأوتوستراد السريع , فإنَّ على
الأحياء واجب الإدلاء بأصواتهم : سنختار
الحمار . لكن الأحياء لم يذهبوا إلى
صناديق الاقتراع , لا لأن الثلج كان يندف ,
بل لأن شللاً مفاجئاً النوافذ رأوا عناكب
تبني بيوتها في الثلج , فأصيبوا بالعمى . وحين
أرهفوا السمع إلى ما يحدث , هبَّت عواصف
لا عهد لهم بأصواتها الوحشية , فأصيبوا
بالصمم . وقال المنجمون : هي فوضى الكون
على باب القيامة . ومن حُسْن حظنا أو
من سوئه , أن المؤرخين الأجانب الخبراء
في مصائرنا وتاريخيا الشفهي لم يكونوا
هنا , فلم نعرف ما حلَّ بنا !
اقرأ أيضاً
جنيت فأعطاني ذمام احتماله
جَنَيتُ فَأَعطاني ذِمامَ اِحتِمالِهِ خَليلٌ تَغاضيهِ أَقَلُّ خِلالِهِ يَجودُ عَلى مَن يَستَغيثُ بِجاهِهِ وَيَسخو عَلى مَن يَستَميحُ بِمالِهِ…
وافى الكتاب فأحيا
وَافَى الْكِتَابُ فَأَحْيَا قَلْبَ المَشُوقِ الكَئِيبِ بِنَظْرَةٍ مِنْ صَدِيقٍ عَنْ أَعْيُنِي مَحْجُوبِ وَرَجْعِ صَوْتٍ رَقِيقٍ حُرِمْتُهُ فِي المَغِيبِ…
لغير طريف من طريفي وتالدي
لِغَيرِ طَريفٍ مِن طَريفي وَتالِدي رَحيلُهُما مَع مُستَميحي وَقاصِدي لِأَيِّ فَتىً دَهري أَروحُ وَأَغتَدي لِتَفريقِ أَموالٍ وَجَمعِ مَحامِدي…
عهد لمصر من الحياة جديد
عَهدٌ لِمِصرَ مِنَ الحَياةِ جَديدُ أَرَأَيتَ شَعبَ النيلِ كيف يَسودُ جَمَعت قُلوبَ الأُمَّتَينِ عَلى الرِضى ذِمَمٌ لِمِصرَ مَصونَةٌ…
إن كان من فعل الكبائر مجبرا
إِن كانَ مَن فَعَلَ الكَبائِرَ مُجبَراً فَعِقابُهُ ظُلمٌ عَلى ما يَفعَلُ وَاللَهُ إِذ خَلَقَ المَعادِنَ عالِمٌ أَنَّ الحِدادَ…
إذا أعرضوا ألفين منها تعرضت
إِذا أَعرَضوا أَلفَينِ مِنها تَعَرَّضَت لِأُمِّ حَكيمٍ حاجَةٌ في فُؤادِيا لَقَد زِدتِ أَهلَ الرِيِّ عِندي مَلاحَةً وَحَبَّبتِ أَضعافاً…
لا تخبأن لغد رزقا وبعد غد
لا تَخبَأَن لِغَدٍ رِزقاً وَبَعدَ غَدٍ فَكُلُّ يَومٍ يُوافي رِزقُهُ مَعَهُ وَاِذخَر جَميلاً لِأَدنى القوتِ تُدرِكُهُ وَلِلقِيامَةِ تَعرِف…
ودلاثع حمر لثاتهم
وَدَلاَثِعٍ حُمرٍ لِثَاتُهُمُ أَبِلينَ شَرَّابِينَ لِلجُزُرِ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى من نوعها لا تضيع…