ها هي الكلماتُ ترفرفُ في البال /
في البال أرضٌ سماويَّةُ الاسم تحملها الكلماتُ
ولا يحلم الميِّتون كثيراً، وإن حلموا
لا يصدِّقُ أحلامَهُمْ أحَدٌ….
هاي هي الكلماتُ ترفرف في جسدي نحلةً
نحلةً… لو كتبتُ على الأزرقِ الأزرقَ
اخضرّتِ الأغنياتُ وعادت إليَّ الحياةُ.
وبالكلمات وجدت الطريق إلى الاسم
أقصَرَ… لا يفرح الشعراء كثيراً، وإن
فرحوا لن يصدِّقهم أَحَدٌ..
قلت: ما زلت حياً لأني أرى الكلمات
ترفرف في البال /
في البال أُغنيّةٌ تتأرجح بين الحضور
وبين الغياب، ولا تفتح الباب إلَّا
لكي توصد الباب… أغنيةٌ عن
حياة الضباب، ولكنها لا تُطيع سوى ما
نسيتُ من الكلمات!
اقرأ أيضاً
كم تجرعنا هوانا
كم تجرّعنا هوانا ولقينا في هوانا وبلونا نار حب لم نذق فيها أمانا وإذا حلّ الهوى هي هات…
عزلت سمعي وشمي والمذاق معا
عَزَلْتُ سَمعي وشَمِّي والمذاقَ معاً والحِسَّ عن كلِّ لْهوٍ ماعَدا بَصَري ومَنْ تجافى عنِ اللّذّاتِ قاطِبةً مِن غَير…
ما غاض دمعي عند نازلة
ما غاضَ دَمعي عِندَ نازِلَةٍ إِلّا جَعَلتَكَ لِلبُكا سَبَبا وِإِذا ذَكَرتُكَ مَيِّتاً سَفَحَت عَيني الدُموعُ فَفاضَ وَاِنسَكَبا إِنّي…
شحا فاه كالتنين نحوي شحوة
شحا فاه كالتنين نحويَ شحوة فقلت له بالله منك أَعوذُ وأقربِ بنصر الله من مُتضعَّف يصول عليه القِرنُ…
ألم تسأل المنزل المقفرا
أَلَم تَسأَلِ المَنزِلَ المُقفِرا بَياناً فَيَبخَلَ أَو يُخبَرا ذَكَرتُ بِهِ بَعضَ ما قَد مَضى وَحُقَّ لِذي الشَجوِ أَن…
جاد لبنان على أوفى فتى
جاد لبنان على أوفى فتى من بنيه بوسام الذهب والذي عظمه من قدره كان تعظيما لقد الأدب شيخنا…
دعني فلست على الزمان بعاتب
دَعْني فلستُ على الزَّمانِ بعاتبِ ليسَ الزَّمانُ كما علمتَ بصاحِبِ وإذا وعدتَ النَّفسَ فيهِ براحةٍ وعَدَتْكَ أن تُثنى…
يشقى الفتى بخلاف كل معاند
يَشقى الفَتى بِخلافِ كُلِّ مُعانِدٍ يُؤذيهِ حَتّى بِالقَذى في مائِهِ يَهوِي إِذا أَصغى الإِناءُ لِشُربِه وَيَروغُ عَنهُ عِندَ…