ها هي الكلماتُ ترفرفُ في البال /
في البال أرضٌ سماويَّةُ الاسم تحملها الكلماتُ
ولا يحلم الميِّتون كثيراً، وإن حلموا
لا يصدِّقُ أحلامَهُمْ أحَدٌ….
هاي هي الكلماتُ ترفرف في جسدي نحلةً
نحلةً… لو كتبتُ على الأزرقِ الأزرقَ
اخضرّتِ الأغنياتُ وعادت إليَّ الحياةُ.
وبالكلمات وجدت الطريق إلى الاسم
أقصَرَ… لا يفرح الشعراء كثيراً، وإن
فرحوا لن يصدِّقهم أَحَدٌ..
قلت: ما زلت حياً لأني أرى الكلمات
ترفرف في البال /
في البال أُغنيّةٌ تتأرجح بين الحضور
وبين الغياب، ولا تفتح الباب إلَّا
لكي توصد الباب… أغنيةٌ عن
حياة الضباب، ولكنها لا تُطيع سوى ما
نسيتُ من الكلمات!
اقرأ أيضاً
حب رسول الله ديني
حُبُّ رَسُولِ اللهِ دِيْنِي لِمْ لاَ وقْدْ جَلاَ غَياهِبَ الشّكِ بِالْيَقين أرسَلَهُ اللهُ للعبادِ بادِي بِحكْمه لَمَّا أبُو…
أتى من مصر طلعتها بن حرب
أتى من مصر طلعتها بن حرب فأهلاً بالمذلَل كل صعب وأهلاً بالذي اتخذته مصر لدفع ملمّة ولقرع خطب…
ما اكتحلت مقلة برؤيتحا
ما اِكتَحَلَت مُقلَةٌ بِرُؤيَتِحا فَمَسَّها الدَهرَ بَعدَها رَمَدُ نِعمَ شِعارُ الفَتى إِذا بَرَدَ ال لَيلُ سُحَيراً وَقَفقَفَ الصَرِدُ
على قدر ما يلتاح من ذلك الحسن
عَلَى قَدْرِ مَا يَلْتَاحُ مِنْ ذَلِكَ الْحُسْنِ أُكَابِدُ مِنْ شَوْقٍ إِلَيْهِ وَمِنْ حُزْنِ لَطَائِفُهُ أَبْقَتْ عَلَيَّ فَكُلَّمَا تَعَدَّيْتُ…
لأدماء منها كالسفينة نضجت
لِأَدماءَ مِنها كَالسَفينَةِ نَضَّجَت بِهِ الحَولَ حَتّى زادَ شَهراً عَديدُها
ملامي النوى في ظلمها غاية الظلم
مَلامي النَوى في ظُلمِها غايَةُ الظُلمِ لَعَلَّ بِها مِثلَ الَّذي بي مِنَ السُقمِ فَلَو لَم تَغَر لَم تَزوِ…
أيها الشاعر مهلا
أَيُّها الشاعِرُ مَهلاً قَد حَمَلنا مِنكَ ثِقلا لا تَكُن في النَقدِ مِمَّن زادَ في الشَطرَنجِ بَغلا إِن أَجَبناكَ…
إليك التهاني بنجل
إليك التهاني بنجلٍ سني المحيا رشيدُ كريم المعالي فارخ غلامٌ بهيٌّ سعيدُ