أنا لا أ كتب الأشعار فالأشعار تكتبني ،
أريد الصمت كي أحيا، ولكن الذي ألقاه ينطقني ،
ولا ألقى سوى حزن، على حزن، على حزن ،
أأكتب أنني حي على كفني ؟
أأكتب أنني حر، وحتى الحرف يرسف بالعبودية ؟
لقد شيعت فاتنة، تسمى في بلاد العرب تخريبا ،
وإرهابا
وطعنا في القوانين الإلهية ،
ولكن اسمها والله … ،
لكن اسمها في الأصل حرية
اقرأ أيضاً
لا زال يومك عبرة لغدك
لا زالَ يومُك عِبرةً لغدِكْ وبكتْ بشجوٍ عينُ ذي حَسدِكْ فلئن نُكِبْتَ لطالما نكبتْ بكَ هِمّةٌ لجأتْ إلى…
خنساء همي وذكرها أنسي
خنساءُ همّي وذكُرها أنسي إذا أمانيَّ حدَّثتْ نفسي وساوس بين خاطري وفمي أصبح أهذي بها كما أمسي حتى…
معاهدها والعهد ينسى ويذكر
مَعاهِدُها والعَهْدُ يُنْسى ويُذْكَرُ على عَذَباتِ الجِزْعِ تَخْفى وتَظْهَرُ وأشْلاءِ دارٍ بالمُحَصِّبِ منْ مِنىً وَقَفْتُ بِها والأرْحَبيّ تَهْدِرُ…
أيها الكاتب ما تكتب
أَيُّها الكاتِبُ ما تَك تُبُ مَكتوبٌ عَلَيك فَاِجعَلِ المَكتوبَ خَيراً فَهوَ مَردودٌ إِلَيك
إلفان كانا لهذا الوصل قد خلقا
إِلفانِ كانا لِهَذا الوَصلِ قَد خُلِقا داما عَلَيهِ وَدامَ الحُبُّ فَاِتَّفَقا كانا كَغُصنَينِ في ساقٍ فَشانَهُما رَيبُ الزَمانِ…
تأخر الشيب عني مثل مقدمه
تَأَخُّرُ الشَيبِ عَنّي مِثلُ مَقدَمِهِ عَلى سِوايَ وَوَقتُ الشَيبِ ما حَضَرا وَكَم تَعَدَّت يَبيسَ الأَرضِ راعِيَةٌ مِنَ السَوامِ…
سألتك يا صخرة الملتقى
سألتُك يا صخرةَ الملتقى متى يجمع الدهرُ ما فرَّقا فيا كعبةً شهدت هائمَين أفاءا إلى حسنها المنتقَى إذا…
جاءت أحاديث إن صحت فإن لها
جاءَت أَحاديثُ إِن صَحَّت فَإِنَّ لَها شَأناً وَلَكِنَّ فيها ضُعفَ إِسنادِ فَشاوِرِ العَقلَ وَاِترُك غَيرَهُ هَدَراً فَالعَقلُ خَيرُ…