ظلما خصمت شهيد الحب عن دمه

التفعيلة : البحر البسيط

ظُلماً خَصَمتَ شَهيدَ الحُبِّ عَن دَمِهِ

وَذاكَ خَدُّكَ مَصبوغاً بِعَندَمِهِ

يَصبو لِأَلحاظِ موسى القَلبُ وَاعَجَباً

رامٍ غَزا مُقلَتي صَبٍّ بِأَسهُمِهِ

نَصيبُ عاشِقِهِ مِن حُبِّهِ نَصَبٌ

وَحَظُّ مُغرَمِهِ إِرجاءُ مَغرَمِهِ

عَلَّمتُهُ الفَتكَ في قَلبي بِناظِرِهِ

لَو يَقبَلُ الوَصلَ رَأياً مِن مُعَلِّمِهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يلحى الزمان وما عليه ملام

المنشور التالي

ويأتي من الهجران زلة مدنف

اقرأ أيضاً

ومعرس للهو يسحب ذيله

وَمُعَرَّسٍ لِلَّهْوِ يَسْحَبُ ذَيْلَهُ فِيهِ السَّحابُ وَطَيْرُهُ يَتَرنَّمُ زُرْنا الرِّياضَ بهِ وَقَدْ بَسطَ الخُطا فِيها الصَّبا وَشَقيقُها يَتَبَسَّمُ…

كان اقتادى والاسامطا

كَاَنَّ اَقتادِىَ والاَسامِطا وَالرَحلَ وَالاَنساعَ وَالقراطِطا ضَمَّنتُهُنَّ اَخدَ رِيَّا ناشِطا حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى…
×