راو لمية بالقمراء دانية

التفعيلة : البحر البسيط

راوٍ لميّة بالقمراء دانيةٌ

لكن أقرب منها الفيل والسندُ

لو أن ميّة تدري بعض ما أجدُ

من الغرام لما ضنت بما تعدُ

عهدي بمية أن الوجد تميها

والحب أوردها مثل الذي أردُ

يا هل ترى حفظت عهد الهوى ورعت

أم حال دون وفاها الصد والأمد

لا آخذ اللَه هاتيك العيون وإن

جارت على كبدٍ بالشوق تنقد

هي الحبيبة إن جارت وإن عدلت

بصبها أو تمادى بيننا الأبد

سقى الحيا دار أنسٍ هيجت شجني

ولم يزل هائماً في ربعها الكبدُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

من مجيري من قده السمهري أو

المنشور التالي

يا سالب النوم من عيني ما سلبا

اقرأ أيضاً

تفتأ عجبا بالشيء تدكره

تَفتَأُ عَجَباً بِالشَيءِ تَدَّكِرُه وَإِن تَوَلّى أَوِ اِنقَضى عُصُرُه ذَكَرتُ مِن واسِطٍ وَبارِحِها لَيلَ السَواجيرِ ساجِياً سَحَرُه وَزائِرٍ…

عباس

عباس وراء المتراس ، يقظ منتبه حساس ، منذ سنين الفتح يلمع سيفه ، ويلمع شاربه أيضا، منتظرا…
×