بين سهد وعذاب وضنى

التفعيلة : بحر الرمل

بين سهدٍ وعذابٍ وضنى

مرّ ليلي ذاك حالي وأنا

أسأل الأنجم عن حال المنى

يا حبيبي كيف صارت بيننا

كيف أمسى يا حبيبي عهدنا

بعد ما طاب هوانا ودنا

كلُّ ما كان بعيداً ورنا

كلُّ نجمٍ من سماوات السنا

آه لو ينظر حالي الآن آه

حينما ضاقت بآلامي الحياه

ندم النجمُ على غالي سناه

ورأى كيف انطوينا فطواه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا نسيم البحر ريان بطيب

المنشور التالي

غرامك لي معبد طاهر

اقرأ أيضاً

مجانيق شؤمك منصوبة

مَجانيقُ شُؤمِكَ مَنصوبَةٌ عَلى آلِ وَهبٍ تُثيرُ الغُبارا صَحِبتَهُمُ حينَ نالوا الغِنى فَكُنتُ الهَلاكَ وَكُنتَ الدَمارا إِذا ما…

من كان يحوي صيده الفضاء

مَنْ كَانَ يَحْوِي صَيْدَهُ الفَضَاءُ وَلِلْبُزَاةِ عِنْدَهُ ثَوَاءُ فَإِنَّ صَيْدِي مَا حَوَاهُ المَاءُ بِأَكْلُبٍ سَاعِدُهَا رِشَاءُ يَظَلُّ وَالمَاءُ…

وبارقة تمخض بالمنايا

وَبارِقَةٍ تَمَخَّضُ بِالمنايا صَخُوبِ الرّعْدِ دامِيَةِ الظِّلالِ تُشيبُ ذَوائِبَ الأَيامِ رُعْباً وَيَنْفُضُ رَوْعُها لِمَمَ اللَّيالي إِذَا خَطَرَتْ رِياحُ…
×