الدهر كالربع لم يعلم بحالته

التفعيلة : البحر البسيط

الدَهرُ كَالرَبعِ لَم يَعلَم بِحالَتِهِ

هَل عِندَ ذي الدارِ مِن سُكّانِها خَبَرُ

وَسَوفَ يَقدُمُ حَتّى يَستَسِرَّ بِهِ

سَنا النَهارِ وَيُفني شَرخَهُ الكِبَرُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

نخشى السعير ودنيانا وإن عشقت

المنشور التالي

زهوي على المرء فوقي متلف على

اقرأ أيضاً

وشامخ من الجبال أقود

وَشامِخٍ مِنَ الجِبالِ أَقوَدِ فَردٍ كَيافوخِ البَعيرِ الأَصيَدِ يُسارُ مِن مَضيقِهِ وَالجَلمَدِ في مِثلِ مَتنِ المَسَدِ المُعَقَّدِ زُرناهُ…
×