لاح لي في الرياض نور الشقيق

التفعيلة : البحر الخفيف

لاحَ لي في الرياضِ نُورُ الشَقيقِ

فَحَكى لي غَلائِلاً مِن عَقيقِ

ما يَشُقُّ الهُمومَ مِثلُ شَقيقٍ

عِندَ راحٍ لِكُلِّ روحٍ شَقيقِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ظبي يحار البرق عن بريقه

المنشور التالي

ما دمت مالك مالك

اقرأ أيضاً

لله در عصابة نجدية

لِلَّهِ دَرُّ عِصابَةٍ نَجدِيَّةٍ تَرَكوا سَوادَةَ خَلفَهُم وَمَرارا أَنعى أَخاكَ وَفارِساً ذا نَجدَةٍ حَمساً إِذا اِمتَلَأَ الفَجاجُ غُبارا

تزوجتها بعد إحراقها

تَزَوَّجتَها بَعدَ إِحراقِها قُلوبَ النَدامى بِإِقلاقِها وَقَد أَعطَتِ القَومَ مِن عَهدِها رِضاهُم وَمِن عَقدِ ميثاقِها فَكَيفَ أَمِنتَ شِياناتِها…