صديق ليس يمكن من خطابه

التفعيلة : البحر الوافر

صدِيقٌ ليس يمكِنُ من خطابِهْ

ولا يرعى ذمام ذوي طلابِهْ

لقيتُ البَرْحَ يوماً من لقاءٍ

له قاسٍ ويوماً من حِجابِهْ

يُعذِّبني وأصبرُ كلَّ يومٍ

فينقِمُ أن صبرتُ على عَذابِهْ

ويزعُمُ أنني رجلٌ مُلِحٌّ

وما ألححتُ إلا باكتسابِهْ

إذا ما كان لا يأساً مُبيناً

ولا نجحاً فإني باجتنابِهْ

ستأتيه بما اكتسبتْ يداهُ

قَوافٍ لم تُدوَّن في حسابِهْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

علني أحمد من الدوشاب

المنشور التالي

يا آل وهب شهدت ضرطة

اقرأ أيضاً

مجهود حربي

لأبي كانَ مَعاشٌ هو أدنى من معاشِ المَيِّتـينْ ! نِصفُهُ يَذهَبُ للدَّيْـنِ و ما يَـبقى لِغَوثِ اللاجئـينْ ولتحريرِ…

ولوعة بت أخفيها وأظهرها

وَلَوعَةٍ بِتُّ أُخفيها وَأُظهِرُها بِمَنزِلِ الحَيِّ بَينَ الضَّالِ وَالسَلَمِ وَالدَّمعُ يَغلِبُني طَوراً وأَغلِبُهُ وَمَن يُطيقُ غِلابَ المَدمَعِ السَجِمِ…

وقانص محتقر ذميم

وَقانِصٍ مُحتَقَرٍ ذَميمِ كَدرِيِّ لَونٍ أَغبَرٍ قَتيمِ مُشتَبِكِ الأَعجازِ بِالحَيزومِ وَمُخرِجِ اللَحظَةِ بِالخَيشومِ أَضيَقُ أَرضاً مِن مَقامِ الميمِ…