إن تلك التي أحن إليها

التفعيلة : البحر الخفيف

إن تلك التي أحن إليها

وعذابي وراحتي في يديها

نظر الناس في الهلال لفطرٍ

فتبدت فأفطروا إذ رأوها

ذاك في سبعةٍ وعشرين يوماً

فذنوب العبار طراً عليها

ولحيني بانت ولم تشف قلباً

مستهاماً يطير شوقاً إليها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

الجهل ليل ليس فيه نور

المنشور التالي

أنا يا صديقة متعب بعروبتي

اقرأ أيضاً

هذا هواك وهذه آثاره

هَذا هَواكَ وَهَذِهِ آثارُهُ أَمّا الفُؤادُ فَلا يَقَرُّ قَرارُهُ يَصِلُ الأَنينَ بِزَفرَةٍ مَوصولَةٍ بِغَليلِ شَوقٍ لَيسَ تُطفا نارُهُ…