حدثيني وأنت غير كذوب

التفعيلة : البحر الخفيف

حَدِّثيني وَأَنتِ غَيرُ كَذوبٍ

أَتُحِبّينَني جُعِلتُ فِداكِ

وَاِصدُقيني فَإِنَّ قَلبي رَهينٌ

ما يُطيقُ الكَلامَ فيمَن سِواكِ

كُلَّما لاحَ أَو تَغَوَّرَ نَجمٌ

صَدَعَ القَلبَ ذِكرُكُم فَبَكاكِ

قَد تَمَنَّيتِ في العِتابِ فِراقي

فَلَقَد نِلتِ يا ثُرَيّا مُناكِ

لا تُطيعي الوشاةَ فيما أَرادوا

يا ثُرَيّا وَلا الَّذي يَنهاكِ

كَم فَتىً ماجِدَ الخَلائِقِ عَفٍّ

يَتَمَنّى في مَجلِسٍ أَن يَراكِ

حالَ مِن دونِ ذاكَ ما قَدَّرَ اللَ

هُ بِحَقٍّ فَما يُطيقُ لِقاكِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لقد دب الهوى لك في فؤادي

المنشور التالي

ألقتلى أراك أعرضت عني

اقرأ أيضاً

طرقت نوار ودون مطرقها

طَرَقَت نَوارُ وَدونَ مَطرَقِها جَذبُ البُرى لِنَواحِلٍ صُعرِ وَرَواحُ مُعصِفَةٍ وَغَدوَتُها شَهراً تُواصِلُهُ إِلى شَهرِ أَدنى مَنازِلِها لِطالِبِها…
×