زارت أميمة والظلماء تعتكر

التفعيلة : البحر البسيط

زارَتْ أُمَيْمَةُ وَالظَّلْماءُ تَعْتَكِرُ

وَالنَّجْمُ يَخْطِرُ في أَلحاظِهِ السَّهَرُ

فَبِتُّ وَالوَجْدُ يَطْويني وَيَنْشُرُني

حَتّى رَأَيْتُ فُروعَ الصُّبْحِ تَنْتَشِرُ

أُلْقي إِلَيْها أَحَادِيثاً تَلينُ لَنا

مُتونُها وَدُموعُ العَيْنِ تَبْتَدِرُ

وَلي إِذا خَالسَتْنِي القَوْلَ أَوْ سَفَرَتْ

عَنْ وَجْهِها ما اشْتَهاه السَّمْعُ وَالبَصَرُ

فَلَسْتُ أَدْري وَذَيْلُ اللَّيْلِ يَسْتُرَنا

أَتِلْكَ في حُسْنِها أَبْهى أَمِ القَمرُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

هي النفس في مستنقع الموت تبرك

المنشور التالي

بكر الخليط وفي العيون من الجوى

اقرأ أيضاً

الشفة

منضمةٌ .. مزقزقه مبلولةٌ كالورقه سبحانه من شقها كما تشق الفستقه نافورةٌ صادحةٌ وفكرةٌ محلقه وعاء وردٍ أحمرٍ…