من لقلب متيم مشتاق

التفعيلة : البحر الخفيف

مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ مُشتاقِ

شَفَّهُ شَوقُهُ وَطولُ الفِراقِ

طالَ شَوقي إِلى قَعيدَةِ بيتي

لَيتَ شِعري فَهَل لَنا مِن تَلاقِ

هِيَ حَظّي قَدِ اِقتَصَرتُ عَلَيها

مِن ذَواتِ العُقودِ وَالأَطواقِ

جَمَعَ اللَهُ عاجِلاً بِكَ شَملي

عَن قَريبِ وَفَكَّني مِن وِثاقي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألا يا ذوات السحق في الغرب والشرق

المنشور التالي

وما زلت تنعى برجم الظنون

اقرأ أيضاً

الحسن بن وهب

الحَسَنُ بنُ وَهبٍ كَالغَيثِ في اِنسِكابِه في الشَرخِ مِن حِجاهُ وَالشَرخِ مِن شَبابِه وَالخِصبِ مِن نَداهُ وَالخِصبِ مِن…

من كان يحوي صيده الفضاء

مَنْ كَانَ يَحْوِي صَيْدَهُ الفَضَاءُ وَلِلْبُزَاةِ عِنْدَهُ ثَوَاءُ فَإِنَّ صَيْدِي مَا حَوَاهُ المَاءُ بِأَكْلُبٍ سَاعِدُهَا رِشَاءُ يَظَلُّ وَالمَاءُ…