أبيت مسهدا قلقا وسادي

التفعيلة : البحر الوافر

أَبيتُ مُسَهَّداً قَلِقاً وِسادي

أُرَوِّحُ بِالدُموعِ عَنِ الفُؤادِ

فِراقُكَ كانَ آخِرَ عَهدِ نَومي

وَأَوَّلَ عَهدِ عَيني بِالسُهادِ

فَلَم أَرَ مِثلَ ما سُلِبَتهُ نَفسي

وَما رَجَعَت بِهِ مِن سوءِ زادِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

صد عني محمد ابن سعيد

المنشور التالي

قد صار يحسدني من كان يعذرني

اقرأ أيضاً

في سكوغوس

سكوغوس، من ضواحي ستوكهولم. غابة من أشجار البتولا والصنوبر والحور والكرز والسرو. وسليم بركات في عزلته المنتقاة بمهارة…