أراني مع الأحياء حيا وأكثري

التفعيلة : البحر الطويل

أَراني مَعَ الأَحياءِ حَيّاً وَأَكثَري

عَلى الدَهرِ مَيتٌ قَد تَخَرَّمَهُ الدَهرُ

فَما لَم يَمُت مِنّي بِما ماتَ ناهِضٌ

فَبَعضي لِبَعضي دونَ قَبرِ البِلى قَبرُ

فَيا رَبَّ قَد أَحسَنتَ عَوداً وَبِدأَةً

إِلَيَّ فَلَم يَنهَض بِإِحسانِكَ الشُكرُ

فَمَن كانَ ذا عُذرٍ لَدَيكَ وَحُجَّةٍ

فَعُذرِيَ إِقراري بِأَن لَيسَ لي عُذرُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

طوى الموت مابيني وبين محمد

المنشور التالي

حي ربع الغنى وأطلال حسن

اقرأ أيضاً

نمت بما تحنو عليه ضلوعه

نَمَّتْ بِمَا تَحْنُو عَلَيْهِ ضُلُوعُهُ أَسْقامُهُ وَشُجونُه وَدُمُوعُهُ جَلَبَتْ نَواظِرهُ لِمُهْجَتِهِ أَسىً وَجَوىً يَذُوبُ بِبَعْضِهِ مَجْموعُهُ مُغْرىً بِوَسْنَانِ…

شارفت مصر وفيها كل ناضرة

شَارَفْتَ مِصْرَ وَفِيهَا كُلُّ نَاضِرَةٍ مِنَ الأَزَاهِرِ يُحْيِي النَّفْسَ رَيَّاهَا فَظَلْتَ فِي رَوْضِهَا مُسْتَطْلِعاً لَبِقاً حَتَّى ظَفِرْتَ بِأَذْكَاهَا…