طول أعوام الخصام
لم نكن نشكو الخصام
لم نكن نعرف طعم الفقد
أو فقد الطعام.
لم يكن يضطرب الأمن من الخوف،
ولا يمشي إلى الخلف الأمام.
كل شيء كان كالساعة يجري… بانتظام
هاهنا جيش عدو جاهز للاقتحام.
وهنا جيش نظام جاهز للانتقام.
من هنا نسمع إطلاق رصاص..
من هنا نسمع إطلاق كلام.
وعلى اللحنين كنا كل عام
نولم الزاد على روح شهيد
وننام.
وعلى غير انتظار
زُوجت صاعقة الصلح
بزلزال الوئام!
فاستنرنا بالظلام.
واغتسلنا با لسُخام.
واحتمينا بالحِمام!
وغدونا بعد أن كنا شهودا،
موضعاً للإ تهام.
وغدا جيش العد ا يطرحنا أرضاً
لكي يذبحنا جيش النظام!
أقبلي، ثانية، أيتها الحرب..
لنحيا في سلام!
اقرأ أيضاً
كتبت فما علمت أخط نقش
كَتَبتُ فَما عَلِمتُ أَخَطُّ نَقشٍ يَلوحُ لِناظِري أَم حَظُّ نَفسي فَتَمَّ بِهِ عَليَّ سُرورِ يَومي وَكادَ بِأَن يُعيدَ…
فارقتكم فإذا ما كان عندكم
فارَقتُكُم فَإِذا ما كانَ عِندَكُمُ قَبلَ الفِراقِ أَذىً بَعدَ الفِراقِ يَدُ إِذا تَذَكَّرتُ ما بَيني وَبَينَكُمُ أَعانَ قَلبي…
ألا أين الألى سلفوا
أَلا أَينَ الأُلى سَلَفوا دُعوا لِلمَوتِ وَاختُطِفوا فَوافَوا حينَ لا تُحَفٌ وَلا طُرَفٌ وَلا لُطَفُ تُرَصُّ عَلَيهِمُ حُفَرٌ…
لي صديق جاهلي
لي صديقٌ جاهليٌّ أخنقُ الناسِ لديكِ أعونُ الناسِ لنيّا كٍ على ظلم مَنيكِ وله في حرمة الجا رِ…
أرى حنك الوزارة صار سيفاً
أرى حنك الوزارة صار سيفاً يجز بحده صيد الرقاب كأنك رائد البلوى وإلا بشير بالمنية والمصاب
هل الصحافة لا تضلوا بعده
أَهلَ الصَحافَةِ لا تَضِلّوا بَعدَهُ فَسَماؤُكُم قَد زانَها المِصباحُ الحَقُّ فيهِ زَيتُهُ وَفَتيلُهُ صِدقُ الحَديثِ وَنورُهُ الإِصلاحُ
وقوم أبوهم غالب جل مالهم
وَقَومٌ أَبوهُم غالِبٌ جُلُّ مالِهِم مَحامِدُ أَغلاها مِنَ المَجدِ غالِبُ بَنو كُلِّ فَيّاضِ اليَدَينِ إِذا شَتا وَأَكدَت بِأَيمانِ…
يوم الخميس أقمنا ساقيا حكما
يَومَ الخَميسِ أَقَمنا ساقِياً حَكَما نَرى حُكومَتَهُ عَدلاً وَما زَعَما في مَجلِسٍ لا نَرى فيما تَضَمَّنَهُ إِن أَنتَ…