قرأتُ في القُرآنْ :
” تَبَّتْ يدا أبي لَهَبْ ”
فأعلنتْ وسائلُ الإذعانْ :
” إنَّ السكوتَ من ذَهَبْ ”
أحببتُ فَقْري .. لم أَزَلْ أتلو :
” وَتَبْ
ما أغنى عَنْهُ مالُهُ و ما كَسَبْ ”
فصُودِرَتْ حَنْجَرتي
بِجُرْمِ قِلَّةِ الأدبْ
وصُودِرَ القُرآنْ
لأنّه .. حَرَّضَني على الشَّغَبْ
اقرأ أيضاً
وصلنا متأخرين
في مرحلة ما من هشاشةٍ نُسَمَّيها نضجاً , لا نكون متفائلين ولا متشائمين . أَقلعنا عن الشغف والحنين…
وهم دلفوا لهجر في خميس
وَهَمُ دَلَفُوا لِهُجرٍ في خَمِيسٍ رَحِيبِ السَربِ أَرعَنَ مُدَّجَجِ بكلِّ مُجَرَّبٍ كالليثِ يَسمُو إِلى أَوصالِ ذَيّالٍ رِفَنِّ
قام يسعى بها غلام يغني
قامَ يَسعى بِها غُلامٌ يُغَنّي فَاِنثَنى خوطَةً وَناحَ حَمامَه وَاِنتَحَينا مِن طَرفِهِ وَيَدَيهِ وَلَماهُ وَوَجنَتَيهِ مُدامَه وَالدُجى قَد…
إن الذين بنوا فطال بناؤهم
إِنَّ الَّذينَ بَنَوا فَطالَ بِناؤُهُم وَاِستَمتَعوا بِالأَهلِ وَالأَولادِ جَرَتِ الرِياحُ عَلى مَحَلِّ دِيارِهِم فَكَأَنَّهُم كانوا عَلى ميعادِ
أمن بعد الهمام القرم وادي
أمِنْ بعد الهُمام القَرْم وادي تَصوبُ غمامةٌ ويسيل وادي وهل يسقي الغمامُ بني زبيدٍ فتنقع غلة ويبلّ صادي…
أنا ابن الأكرمين أبا وأما
أَنَا ابْنُ الأَكْرَمِينَ أَبَاً وَأُمَّاً وَلي فَوْقَ السُّها هِممٌ مُطِلَّهْ كَثيرٌ بي أُمَيَّةُ في المَعالي وَمالي مِنْ سَماحِي…
إني لأحفظ ود من صافيته
إِنّي لأَحفَظُ وُدَّ مَن صافَيتُهُ وُدّي وَأَصفَحُ دائِباً عَن عَتبِهِ وَيَسوؤُني ما ساءَهُ وَيَسُرُّني ما سَرَّهُ في بُعدِهِ…
من يخضب الشعرات يحسب ظالما
مَن يَخضُبُ الشَعَراتِ يُحسَبُ ظالِماً وَيُعَدُّ أَخرَقَ كَالظَليمِ الخاضِبِ وَالشَيبُ في لَونِ الحُسامِ فَلا تَدَع جَسَدَ النَجيعِ عَلى…