أكثَرُ الأشياءِِ في بَلدَتِنـا
الأحـزابُ
والفَقْـرُ
وحالاتُ الطّـلاقِ .
عِنـدَنا عَشْـرَةُ أحـزابٍ ونِصفُ الحِزبِ
في كُلِّ زُقــاقِ !
كُلُّهـا يسعـى إلى نَبْـذِ الشِّقاقِ !
كُلّها يَنشَقُّ في السّاعـةِ شَقّينِ
ويَنشَـقُّ على الشَّقّينِ شَـقَّانِ
وَيَنشقّانِ عن شَقّيهِما . .
من أجـلِ تحقيـقِ الوِفـاقِ !
جَمَـراتٌ تَتهـاوى شَـرَراً
والبَـرْدُ بـاقِ
ثُمّ لا يبقـى لها
إلاّ رَمَـادُ الإحتِـراقِ !
* * *
لَـمْ يَعُـدْ عنـدي رَفيـقٌ
رُغْـمَ أنَّ البلـدَةَ اكتَظّتْ
بآلافِ الرّفـاقِ !
ولِـذا
شَكّلتُ من نَفسـيَ حِزبـاً
ثُـمّ إنّـي
– مِثلَ كلِّ النّاسِ –
أعلَنتُ عن الحِـزْبِ انشِقاقي !
اقرأ أيضاً
دعاها معقلة بالعراق
دعاها معقَّلةً بالعراقِ إلى أهل نجدٍ هوى مطلَقُ فباتت تماكس ثِنيَ الحبا لِ منها الكراكرُ والأسؤقُ فيأبَى عليها…
ويعجبني من جعفر أن جعفرا
وَيَعجِبُني مِن جَعفَرٍ أَنَّ جَعفَراً مُلِحٌّ عَلى قُرصٍ وَيَبكي عَلى جُملِ فَلَو كُنتَ عُذرِيَّ العَلاقَةِ لَم تَكُن بَطيناً…
ما للملول وفاء في مودته
ما لِلْمَلولِ وفاءٌ في مَودَّتِهِ قَلْبُ الملولِ إلى هجرٍ وإقصاءِ كأنني كلما أصبحتُ أَعتِبُهُ أخُطُّ حرفاً على صفحٍ…
لعمرك والخطوب مغيرات
لَعَمرُكَ وَالخُطوبُ مُغَيِّراتٌ وَفي طولِ المُعاشَرَةِ التَقالي لَقَد بالَيتُ مَظعَنَ أُمِّ أَوفى وَلَكِن أُمُّ أَوفى لا تُبالي
كان الربيع الحي روحا حالما
كان الربيعُ الحيُّ روحاً حالماً غضَّ الشَّبابِ مُعَطَّرَ الجلبابِ يَمْشي على الدّنيا بفكرةِ شاعرٍ ويطوفُها في موكبٍ خَلاَّبِ…
عجبت للبلبل المفتون حيث غدا
عجبت للبلبل المفتون حيث غدا شوقاً إلى الورد صداحاً ووراقا ولم يفارقه لو واللَه فارقه مثلي لذاب جوىً…
أنضيت أحرف لا مما لهجت بها
أَنضَيتِ أَحرُفَ لا مِمّا لَهَجتُ بِها فَحُقَّ لي رِحلَةٌ مِنها إِلى نَعَمِ أَو حَوِّليها إِلى ما فَهيَ تَعدُلُها…
هذي بلودان وذا نزلها
هذي بلودان وذا نزلها تلقي به الأنفس ما تهوى من روضة تنعش روح الفتى وعيشة ممحوّة الشكوى ومن…