منذ سنين،
يترنح رقاص الساعة،
يضرب هامته بيسار، يضرب هامته بيمين،
والمسكين، لا أحد يسكن أوجاعه،
لو يدرك رقاص الساعة، أن الباعة
يعتقدون بأن الدمع رنين،
وبأن استمرار الرقص دليل الطاعة،
لتوقف في أول ساعة،
عن تطويل زمان البؤس، وكشّف عن سكين،
يا رقاص الساعة،
دعنا نقلب تاريخ الأوقات بهذي القاعة،
وندجن عصر التدجين،
ونؤكد إفلاس الباعة،
قف وتأمل وضعك ساعة،
لا ترقص، قتلتك الطاعة،
قتلتك الطاعة
اقرأ أيضاً
جعلت فداك سقيانا عليكا
جُعِلتُ فِداكَ سُقيانا عَلَيكا أَقَمنا عِنكَ أَم سِرنا إِلَيكا فَجُد لِرَسولِنا بِنَبيذِ يَومٍ يَتِمُّ لَنا السُرورُ عَلى يَدَيكا…
يا عائدون من الجهاد سلام
يَا عَائِدُونَ مِنَ الجِهَادِ سَلامُ عَادَ الصَّفَاءُ وَطَابَتِ الأَيَّامُ بِالأَمْسِ ألامٌ جَرَعْتُمْ صَابَهَا وَالْيَوْمَ أَجْنَتْ شُهْدَهَا الآلامُ مَاذَا…
غرفة
يا غرفةً .. جميع ما فيها نسيقٌ .. حالم تروي الهوى جدرانها والنور .. والنسائم أشياؤك الأنثى بها…
أهاجك ليلى إذ أجد رحيلها
أَهاجَكَ لَيلى إِذ أَجَدَّ رَحيلُها نَعَم وَثَنَت لَمّا اِحزَأَلَّت حُمولُها لَقَد سِرتُ شَرقِيَّ البِلادِ وَغَربِها وَقَد ضَرَبَتني شَمسُها…
ما أقرب الموت منا
ما أَقرَبَ المَوتَ مِنّا تَجاوَزَ اللَهُ عَنّا كَأَنَّهُ قَد سَقانا بِكَأسِهِ حَيثُ كُنّا
أنا وحدي في البيد حيران هائم
أنا وحدي في البِيدِ حيرانُ هائم فمتى تَذكُرُ القفارَ الغمائم رحمةً يا سماءُ إن فمي جف ف وحَلقي…
عقبات منكب ناكبة
عَقَبَاتُ مُنَكَّب نَاكِبَةٌ مَنْ أَقْدَمَ فَاقْتَحَمَ الْعَقَبَهْ وَتَخَلَّصَ مِنْ دَرَكِ الْمَهْوَى فَلْيَفكُكْ عَنْ شُكْرٍ رَقَبَةْ
ويغفر للهافين غير مقصر
ويغفر للهافين غيرَ مُقصِّرٍ ولا جاهلٍ ما قد أتوا حين يغفرُ ولكنْ يثيب المحسنين مَثوبةً ينافسهم فيها المسيءُ…