من فحش أمر الدنيا ومن عجبه

التفعيلة : البحر المنسرح

مِن فُحشِ أَمرِ الدُنيا وَمِن عَجَبِه

أَن يُنخَسَ الهَوهَرِيُّ في ذَنَبِه

نيكاً وَلَو بِالنُزولِ عَن كَتِفي

بِرذَونِهِ وَالخُروجِ مِن سَلَبِه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

من قائل للزمان ما أربه

المنشور التالي

ملامك في صدودي واجتنابي

اقرأ أيضاً

معتدل كالغصن الناضر

مُعتَدِلٌ كَالغُصنِ الناضِرِ أَبلَجُ مِثلُ القَمَرِ الزاهِرِ جُفونُهُ تَرشِقُ أَهلَ الهَوى بِأَسهُمٍ مِن طَرفِهِ الفاتِرِ قَد قُلتُ لَمّا…
×