فكرت ليلة وصلها في صدها

التفعيلة : البحر الكامل

فَكَّرْتُ لَيْلَةٍ وَصْلِها في صَدِّها

فَجَرَتْ بَقايا أَدْمُعي كالْعَنْدَمِ

فَطَفِقْتُ أَمْسَحُ مُقْلَتي في نَحْرِها

إِذْ عادَةُ الكافُورِ امْساكُ الدَّمِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

رمى حر قلبي بأجفانه

المنشور التالي

ألا ساعة يمحو بها الدهر ذنبه

اقرأ أيضاً

الحلاج

عَنْزَةٌ تَتَعَثَّرُ بَيْنَ الخرائبْ تَجُوزُ مِنَ المتحفِ الوَطَنِيِّ إلى المَكْتَبَةْ وَتَبْحَثُ عَنْ مُصْحَفٍ أعَجَزَ النَّارَ أَنْ تَنْهَبَهْ فَلَمَّا…