إذا بلغ الصبُّ الكمال من الفَتَى
ويذهل عن وصل الحبيب من السُّكر
فيشهد صدْقاً حيث أشهده الهوى
بأنّ صلاة العاشقين من الكفـــر
إذا بلغ الصبُّ الكمال من الهوى
وغاب عن المذكور في سطوة الذكر
فشاهد حقـّاً حين يشهده الهوى
بأنّ صلاة العارفين من الكفـــر