لا تحسبني أحجمت عن خور

التفعيلة : البحر المنسرح

لا تحسبني أحْجمتُ عنْ خَوَرٍ

أو حَصَرٍ في اللسانِ لمْ أقُلِ

قُبْحُ مَخازيكَ هازمٌ شَرَفي

سوءةُ عمْروٍ ثَنَتْ عِنانَ علي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وليس اللمى والخال زينة فطرة

المنشور التالي

ومن السعادة للئام ترفعي

اقرأ أيضاً

ستون عاماً

إن سارَ أَهلِي فالدَّهْرُ يَتَّبِعُ يَشْهَدُ أحوالَهم ويستَمِعُ يَأْخُذُ عَنْهُم فَنَّ البَقَاءِ فَقَدْ زادُوا عليهِ الكثيرَ وابتدَعُوا وَكُلَّما…