حمدت إلهي مخلصا إذ تبلجت

التفعيلة : البحر الطويل

حَمدْتُ إِلهي مُخْلِصاً إذْ تَبَلَّجَتْ

غَياباتُ ذاكَ اللَّيْلِ عنْ وَضحِ الفَجْرِ

وأيْقَنْتُ أنَّ اللّهَ ذا العرشِ لمْ يُضِعْ

دُعائي وأنَّ الكَسْرَ يُعْقَبُ بالجَبْرِ

فإنْ يَكُ صبري أحْرَضتنْي هُمومُهُ

فَصبْري الذي أفْضى بنفسي إلى الشُّكْرِ

حَمَى اللّهُ نجْمَ الدِّينِ مُجْتمعَ العُلى

مَدَى الدَّهْرِ والأيام مِن نِوَبِ الدَّهرِ

فثَمَّ الحِمى والمُرْهَفاتُ ذَليلَةٌ

وثَمَّ النَّدى والغادِياتُ بِلا قَطْرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وإني وإن لم تنصفوا في حكومتي

المنشور التالي

عجائب أرض الله شتى كثيرة

اقرأ أيضاً

أيزيدك التبجيل والتكريم

أيزيدُكَ التَّبْجِيلُ وَالتَّكْرِيمُ شَرَفاً وَأَنْتَ عَلِيُّ إبْرَاهِيمُ شَأْنُ التَّفَوُّقِ شَأْنُهُ وَوَرَاءهُ مَا يُحْدِثُ التَّضخِيمُ وَالتَّفْخِيمُ لَيْسَ العَظِيمُ هُوَ…

ألا حي المنازل بالجناب

أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ فَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالشَبابِ أَما تَنفَكُّ تَذكُرُ أَهلَ دارٍ كَأَنَّ رُسومَها وَرَقُ الكِتابِ لَعَمرُ…
×