ومن البلاء وللبلاء علامة

التفعيلة : البحر الكامل

وَمِنَ البَلاءِ وَلِلبَلاءِ عَلامَةٌ

أَن لا يُرى لَكَ عَن هَواكَ نُزوعُ

العَبدُ عَبدُ النَفسِ في شَهواتِها

وَالحُرُّ يَشبَعُ تارَةً وَيَجوعُ

وَكَفاكَ مِن عِبَرِ الحَوادِثِ أَنهُ

يَبلى الجَديدُ وَيُحصَدُ المَزروعُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا لهف نفسي قتلت ربيعه

المنشور التالي

ومن يصحب الدنيا يكن مثل قابض

اقرأ أيضاً

في مصر

في مصرَ، لا تتشابَهُ الساعاتُ… كُلُّ دقيقةٍ ذكرى تجدِّدُها طيورُ النيل. كُنْتُ هناك. كان الكائنُ البشريُّ يبتكرُ الإله/…

المواكب

صامتةً تزدحمُ الأرقامُ في الجوانبْ صامتةً تُراقِبُ المواكبْ : ثانيةٌ ، مَرَّ الرئيسُ المفتدى دقيقةٌ ، مَرَّ الأميُر…
×