أسهب الناس في المقال وما يظ

التفعيلة : البحر الخفيف

أَسهَبَ الناسُ في المَقالِ وَما يَظ

فَرُ إِلّا بِزَلَّةٍ مَسهِبوهُ

عَجَباً لِلمَسيحِ بَينَ أُناسٍ

وَإِلى اللَهِ والِدٍ نَسَبوهُ

أَسلَمَتهُ إِلى اليَهودِ النَصارى

وَأَقَرّوا بِأَنّهُم صَلَبوهُ

يُشفِقُ الحازِمُ اللَبيبُ على الطِف

لِ إِذا ما لِداتُهُ ضَرَبوهُ

وَإِذا كانَ ما يَقولونَ في عي

سى صَحيحاً فَأَينَ كانَ أَبوهُ

كَيفَ خَلّى وَليدَهُ لِلأَعادي

أَم يَظُنّونَ أَنَّهُم غَلَبوهُ

وَإِذا ما سَأَلتَ أَصحابَ دينٍ

غَيَّروا بِالقِياسِ ما رَتَّبوهُ

لا يَدينونَ بِالعُقولِ وَلَكِن

بِأَباطيلِ زُخرُفٍ كَذَّبوهُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إن كنت قد أوتيت لبا وحكمة

المنشور التالي

لم يبق في العالمين من ذهب

اقرأ أيضاً

زعم الغراب منبئ الأنباء

زَعَمَ الغُرابُ مُنَبِّئُ الأَنباءِ أَنَّ الأَحِبَّةَ آذَنوا بِتَناءِ فَاِثلِج بِبَردِ الدَمعِ صَدراً واغِراً وَجَوانِحاً مَسجورَةَ الرَمضاءِ لا تَأمُرَنّي…

لعزة أطلال أبت أن تكلما

لِعَزَّةَ أَطلالٌ أَبَت أَن تَكَلَّما تَهيجُ مَغانيها الطَروبَ المُتَيَّما كَأَنَّ الرِياحَ الذارِياتِ عَشِيَّةً بِأَطلالِها يَنسِجنَ ريطاً مُسَهَّما أَبَت…