جاران شاك ومسرور بحالته

التفعيلة : البحر البسيط

جارانِ شاكٍ وَمَسرورٌ بِحالَتِهِ

كَالغَيثِ يَبكي وَفيهِ بارِقٌ بَسَما

مالُ الدَفينِ أَتى الُورّاثَ فَاِقتَسَموا

وَلَم يُراعوهُ في ثُلثٍ لَهُ قَسَما

لا أَطعَموا مِنهُ مِسكيناً وَلا بَذَلوا

عُرفاً وَلا كَفَّروا في حِنثِهِ قَسَما

أَوصى فَلَم يَقبَلوا مِنهُ وَعاهَدَهُم

فَقابَلوا بِخِلافٍ كُلَّ ما رَسَما

وَالعَيشُ داءٌ وَمَوتُ المَرءِ عافِيَةٌ

إِن داؤُهُ بِتَواري شَخصِهِ حُسِما

أَنفاسُهُ كَخُطاهُ وَالبَقاءُ لَهُ

مَسافَةٌ فَهوَ يَفنى كُلَّما اِنتَسَما

مَنازِلُ الأَنفُسِ الأَجسادُ يُظعِنُها

وَفدُ الحِمامِ فَكَم مِن مَنزِلٍ طَسَما


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لا تدع جهل الناس بك يغلب علمك بنفسك

المنشور التالي

يدعو الغراب أناس حاتما سفها

اقرأ أيضاً

قلب عنيد

أنتَ ياقلـبي عنيـدٌ لستُ وحـدي من نهاكَ عن جُـحودٍ مُسْتَديمٍ كِلْـتَ لي منـهُ الهلاكَ ثـائـرٌ في كـلِّ يـومٍ…