جالِس عَدُوَّكَ تَعرِف مَن تُكاتِمُهُ
يَبدو القِلى في حَديثِ القَومِ وَالمُقَلِ
وَالشَرُّ في حَيوانِ الأَرضِ مُفتَرِقٌ
وَالإِنسِ كَالوَحشِ مِن ضارٍ وَمُبتَقِلِ
يَجري القَضاءُ فَيُهدي العيسَ كارِهَةً
إِلى الضَراغِمِ في الأَقيادِ وَالعُقُلِ
فَخالِفِ الناسَ تَرشُد كُلَّما نَطَقوا
فَاِصمُت حَميداً وَإِن هُم أَنصَتوا فَقُلِ
وَاِطلُب رِضاكَ مِنَ الخِلَّينِ ذي شُطَبٍ
وَمُطلَقِ الحَدِّ في الأَبطالِ مُعتَقَلُ
أَما تَرى الشُهبَ في أَفلاكِها اِنتَقَلَت
بِقُدرَةٍ مِن مَليكٍ غَيرِ مُنتَقِلِ