أعند الله للبرق اليماني

التفعيلة : البحر الوافر

أَعَندَ اللَهِ لِلبَرقِ اليَماني

يُضيءُ حَبِيَّ ذي سَقطَينِ داني

تَناهى المُزنُ وَاِستَرخَت عُراهُ

بِبُرقَةِ ماسِلٍ ذاتِ الأَفانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أبت آيات حبى أن تبينا

المنشور التالي

فلا يكونن موعودا وأيت به

اقرأ أيضاً

بينا يجول بها عرته ليلة

بَينا يَجولُ بِها عَرَتهُ لَيلَةٌ بُعُقٌ تُكَفِّئُهُ الرِياحُ وَتُمطِرُ فَدَنا إِلى أَرطاتِهِ لِتُجِنَّهُ طَوراً يُكِبُّ عَلى اليَدَينِ وَيَحفِرُ…

صرم الخليط تباينا وبكورا

صَرَمَ الخَليطُ تَبايُناً وَبُكورا وَحَسِبتَ بَينَهُمُ عَلَيكَ يَسيرا عَرَضَ الهَوى وَتَبَلَّغَت حاجاتُهُ مِنكَ الضَميرَ فَلَم يَدَعنَ ضَميرا إِنَّ…