علق الفؤاد بظبية عجانة

التفعيلة : البحر الكامل

عَلِقَ الفُؤَادُ بِظَبْيَةٍ عَجَّانةٍ

ما كُنْتُ يَوْماً آمِناً مِنْ هَجْرِها

عَجَنَتْ فُؤَادِي بِالغَرامِ فَماؤُهَا

مِنْ أَدْمُعي وَدَقِيقُها مِنْ خَصْرِهَا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أنا للمجالس والجليس أنيسة

المنشور التالي

غادرني بغدره

اقرأ أيضاً

حي الرباب وتربها

حَيِّ الرَبابَ وَتِربَها أَسماءَ قَبلَ ذَهابِها اِرجِع إِلَيها بِالَّذي قالَت بِرَجعِ جَوابَها عَرَضَت عَلَينا خُطَّةً مَشروقَةً بِرُضابِها وَتَدَلَّلَت…

لم أعتذر للبئر

لم أَعتَذِرْ للبئر حين مَرَرْتُ بالبئرِ، استَعَرْتُ من الصَّنَوْبَرة العتيقةِ غيمةً وعَصَرْتُها كالبرتقالةِ، وانتظرتُ غزالة بيضاءَ أسطوريَّةً. وأَمَرْتُ…