أنا النذير لمسدي نعمة أبدا

التفعيلة : البحر البسيط

أَنا النَذيرُ لِمُسدي نِعمَةٍ أَبَداً

إِلى المَقاريفِ ما لَم يَخبِرُ الدَخَلا

إِن أَنتَ أَكرَمتَهُم أَلفَيتَهُم بُطُراً

وَإِن أَهَنتَهُم أَلفَيتَهُم ذُلُلا

أَتَشمَخونَ وَمِنّا أَصلُ نِعمَتُكُم

سَتَعلَمونَ إِذا صِرتُم لَنا خَوَلا

أُنظُر فَإِن أَنتَ لَم تَقدِر عَلى مَثلٍ

لَهُم سِوى الكَلبِ فَاِضرِبهُ لَهُم مَثَلا

بَيناً يُسَمِّنُهُ لِلصَيدِ صاحِبُهُ

حَتّى إِذا ما قَوِيَ مِن بَعدِ ما هَزُلا

عَدا عَلَيهِ فَلَم تَضرُرهُ عَدوَتُهُ

وَلَو أَطاقَ لَهُ أَكلاً لَقَد أَكَلا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

خذوا ملككم لا ثبت الله ملككم

المنشور التالي

هل إلى أم سعيد

اقرأ أيضاً

فاطمة

يا ذات الشفتين المعطرتين بحب الهال والقدمين المرسومتين بالأكواريل لم يكن في حسابي أن أكون أشهر العشاق بتاريخ…