وذات مساء أطلّت كبدرٍ
بهالةِ شوقٍ لوصلٍ تزنّرْ
لأنفاسِها عبقٌ
لا يجارى
يغارُ البنفسجُ منها
ويُقهَرْ…
تقولُ تعال بنا نتبارى
لنعرفَ من هو في الحبِّ
أشطرْ!
فقلتُ رويدَك
إنّ جوادي
بفَيء ظلال تلالِك
يعثرْ
ويسقط إن واجهتهُ العيون
ويغرق إن غاص فيها
وأبحَر..
ولي في الهوى قبل عهدِك سَبْقٌ
بغيرِ فنونِكِ لم يتأثّرْ..
ولكنَّ فنّك في العشقِ يطغى
فتبدو أساطيرُ حبّي
أصغَر…
ويُهزَمُ فيها غروري…
ويُدحَر!
اقرأ أيضاً
أين أزمعت أيهذا الهمام
أَينَ أَزمَعتَ أَيُّهَذا الهُمامُ نَحنُ نَبتُ الرُبى وَأَنتَ الغَمامُ نَحنُ مَن ضايَقَ الزَمانُ لَهُ فيـ ـكَ وَخانَتهُ قُربَكَ…
ساءلت يوما خالدا
ساءَلتُ يوماً خالداً ذا المجد والبيت الوسيطِ لمْ ذلَّ عِزُكَ للقُمُدْ دِ فقال قول المستشيطِ ميِّز بعقلك أيَّنا…
ويا زهرة من نرجس شمتها زهت
وَيا زَهرَةً مِن نَرجسٍ شمتها زَهت وَقَد نَفَحت في الرّوضِ أَعطَرَ نَفحةِ فَأَصْفرُها مِن فَوقِ أَبيَضها إذا نَظرتَ…
لا زلت اسمع عن مهدي الورى خبرا
لا زلت اسمع عن مهدي الورى خبراً يقرط الأذن دراً ذلك الخبر فجئت مبتغياً تقبيل راحته ليستوي السمع…
صمدت لها وجنح الليل داج
صمدت لها وجنح الليل داجٍ بأخطف للطريدة من عقابِ وأولع بالمباعر من قرادٍ وأوقع في المقاذر من ذباب…
نزعت عن الهوى وعن المدامه
نَزَعْتُ عَنِ الْهَوىَ وَعَنِ المُدامَهْ فَلا مَللاً ولا سآمَهْ وَلكِنْ خانَ مَعْشُوقٌ وَأَضحى نَديمٌ وَهْوَ مِنْ عُدَدِ الندامَهْ…
العيش ماض فأكرم والديك به
العَيشُ ماضٍ فَأَكرِم والِدَيكَ بِهِ وَالأُمُّ أَولى بِإِكرامٍ وَإِحسانِ وَحَسبُها الحَملُ وَالإِرضاعُ تُدمِنُهُ أَمرانِ بِالفَضلِ نالا كُلَّ إِنسانِ…
على ذكرها فليعرف الحق جاهله
على ذِكرِها فليعرفِ الحقَّ جاهلُهْ ويُؤمنْ بأنّ البَغْيَ شتّى غوائلُهْ هي العزوةُ الكُبرى هَوَى الشِّركُ إذْ رَمَتْ جحافلُها…