وذات مساء أطلّت كبدرٍ
بهالةِ شوقٍ لوصلٍ تزنّرْ
لأنفاسِها عبقٌ
لا يجارى
يغارُ البنفسجُ منها
ويُقهَرْ…
تقولُ تعال بنا نتبارى
لنعرفَ من هو في الحبِّ
أشطرْ!
فقلتُ رويدَك
إنّ جوادي
بفَيء ظلال تلالِك
يعثرْ
ويسقط إن واجهتهُ العيون
ويغرق إن غاص فيها
وأبحَر..
ولي في الهوى قبل عهدِك سَبْقٌ
بغيرِ فنونِكِ لم يتأثّرْ..
ولكنَّ فنّك في العشقِ يطغى
فتبدو أساطيرُ حبّي
أصغَر…
ويُهزَمُ فيها غروري…
ويُدحَر!
اقرأ أيضاً
نجا يونس في اللجة من حاوية الحوت
نجا يونسُ في اللجَّـ ـة من حاوية الحوتِ بتسبيحٍ له مُنجٍ وعتهُ أذُنُ الحوتِ فكم نوعٍ من الآفا…
بروحي من روحي إليه مشوقة
بِروحِيَ مَن روحي إِلَيهِ مَشوقَةٌ وَقَلبِيَ مَن قلبي عَلَيهِ مُقَطَّعُ وَأَصلُ الهَوى في القَلبِ عَيني وَعَينُهُ وَكُلُّ بَلاءٍ…
على رسم هاتيك الديار البلاقع
على رَسمِ هاتيكَ الدِّيارِ البَلاقِعِ بَقايا سَلامٍ من بَقايا الأَضالعِ بَلِينَ وأبلانا الزَّمانُ فكُلُّنا رهينُ البِلى حَتَّى شُؤُونُ…
وابأبي من لست أنساه
وَابأَبِي مَنْ لَسْتُ أَنْساهُ وَمَنْ عَلَى الهِجْرانِ أَهْواهُ إِنْ واصَلَ النِّسْيانَ لِي فِي الْهَوى فَإِنَّيِ وَاصَلْت ذِكْراهُ
أبعث الآن اعتذاري وأنا
أبعث الآن اعتذاري وأنا حاضر بالقلب والروح معك لك ظل مقتفٍ في خاطِري حيثما سرت مضى فاتبعك أنا…
قالوا ألم تكنه فقلت لهم
قالوا أَلَم تَكنِهِ فَقُلتُ لَهُم ذَلِكَ عِيٌّ إِذا وَصَفناهُ لايَتَوَقّى أَبو العَشائِرِ مِن لَبسِ مَعاني الوَرى بِمَعناهُ أَفرَسُ…
الصحو في الثمالة
أكاد لشدة القهر أظن القهر في أوطاننا يشكو من القهر و لي عذري لأني أتقي خيري لكي أنجو…
خليلي هل من حلمل لي تحية
خَلِيليَّ هَلْ مِنْ حَلملٍ لي تَحيَّةً إِلى قَمرٍ نَجْمُ الثُّرَيّا لَهُ قُرْطُ أَتى بَيْنَ حَقْفٍ مَائجٍ وَأَراكَةٍ مُنعَّمةٍ…