وذات مساء أطلّت كبدرٍ
بهالةِ شوقٍ لوصلٍ تزنّرْ
لأنفاسِها عبقٌ
لا يجارى
يغارُ البنفسجُ منها
ويُقهَرْ…
تقولُ تعال بنا نتبارى
لنعرفَ من هو في الحبِّ
أشطرْ!
فقلتُ رويدَك
إنّ جوادي
بفَيء ظلال تلالِك
يعثرْ
ويسقط إن واجهتهُ العيون
ويغرق إن غاص فيها
وأبحَر..
ولي في الهوى قبل عهدِك سَبْقٌ
بغيرِ فنونِكِ لم يتأثّرْ..
ولكنَّ فنّك في العشقِ يطغى
فتبدو أساطيرُ حبّي
أصغَر…
ويُهزَمُ فيها غروري…
ويُدحَر!
اقرأ أيضاً
كل امرىء مصبح في أهله
كُلُّ اِمرِىءٍ مُصَبَّحٌ في أَهلِهِ المَوتُ أَدنى مِن شِراكِ نَعلِهِ
عظيم الناس من يبكي العظاما
عَظيمُ الناسِ مَن يَبكي العِظاما وَيَندُبُهُم وَلَو كانوا عِظاما وَأَكرَمُ مِن غَمامٍ عِندَ مَحلٍ فَتىً يُحيِ بِمِدحَتِهِ الكِراما…
ليهنك يا سليل فقد هنتني
لِيَهنِكَ يا سَليلُ فَقَد هَنَتني بِما عوفيتَ عافِيَةٌ هَنِيَّه يَطولُ لَكَ البَقاءُ قَريرَ عَينٍ وَتُصرَفُ عَنكَ صائِلَةُ المَنِيَّه…
ليس لوالدة هوءها
لَيسَ لِوالِدَةٍ هَوءُهَا وَلا قَولُها لاِبنِها دَعَدعِ تَطوفُ وَتَحذَرُ أَحوالَهُ وَغَيرُك أَملَكُ بِالمَصرَعِ تُوَلوِلُ أَن غالَها دَهرُها بِريبِ…
قد قنعنا فهات خبزا بلحم
قد قنعنا فهات خبزا بلحمٍ أنا من شدة الخوى في السياقِ فرجي أن أشم رائحة اللح م ولو…
أهبت بأشعاري إلى السيد الندب
أهبتُ بأشعاري إلى السَّيِّد النَّدْبِ فجئنَ سِراعاً وانتُدِبْنَ إلى نَدْبي تَيَمَّمتُهُ فاخضرَّ عُودي وأشرقَتْ سُعودي وفاءَ الخِصبُ لي…
تداركه قبل البين فاليوم عهده
تَدارَكْهُ قَبْلَ البَيْنِ فَاليَوْمَ عَهْدُهُ وَجُدْ مَعَهُ بالدَّمْعِ فالدَّمْعُ جُهْدُهُ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ في الوَدَاعِ مَواقِفٌ يَذُوبُ لَهَا…
لقد شغلتني دون شكركم البشرى
لَقَد شَغَلتَني دونَ شُكرِكُم البُشرى فَلا تُنكِروا إِن كُنتُ لَم أُجملِ الشُّكرا فَما أَحسَنَتْ حَقَّ الوَفاءِ مسرّتي وَلَكن…