يَا فَاقِدَ الوَلَدِ الوَحِيدِ عَجَبْتُ مِنْ
دَاءٍ عَصَاكَ وَطَالَمَا أَخْضَعْتَهُ
لَوْ كَانَ طِبٌّ شَافِياً لَشَفَيْتَهُ
أَوْ كَانَ حُبٌّ نَافِعاً لَنَفَعْتَهُ
أَوْشَكْتَ مِنْ عِلْمٍ وَمِنْ بِرٍّ بِهِ
أَنْ تَمْطُلَ الأَقْدَارَ مَا اسْتَوْدَعْتَهُ
لَكِنْ أَطَلْتَ بِالاِبْتِدَاعِ بَقَاءهُ
فَأَطَالَ فِيهِ السُّقْمَ مَا أَبْدَعْتَهُ
وَلَقَدْ سَمَا خُلُقاً وَعَزَّ نَقِيبةً
وَغَلا حُلىً فلأَجْلِ ذَاكَ أَضَعْتَهُ
وَفَرَتْ بِهِ غُرًُّ الخِلالِ فَقَصَّرَتْ
كَلِمُ المُؤْبِّنِ أَنْ تُوَفِي نَعْتَهُ
وَاليَوْمَ آمَالُ الفَضَائِلِ وَالعُلَى
يَحْفُلْنَ فِي تَشْيِيعِ مَنْ شَيَّعْتَهُ
يَا أَيُّهَا المُتَغَرِّبُ الفَطِنُ الَّذِي
بِكَ ضَاقَ دَهْرُكَ ظَالِماً وَوَسِعْتَهُ
أَكْبَرْتُ مِنْكَ نُهىً وَعَاجِلَ خِبْرَةٍ
أَنْ تُزْمِعَ السَّفَرَ الَّذِي أَزْمَعْتَهُ
وَحَقِيقَةٌ فِي العُمْرِ أَنَّكَ مُخْسِرٌ
بِشِرَائِهِ وَمُوَفَّقٌ إِنْ بِعْتَهُ
لَكِنَّنِي أَبْكِي لأُمٍّ ثَاكِلٍ
فَجَّعْتَهَا وَلِوَالِدٍ فَجَّعْنَهُ
وَلَسَوْفَ أَنْظُرُ كُلَّ غُصْنٍ زَاهِرٍ
فَأَرَاكَ عُدْتَ بِهِ وَقَدْ نَوَّعْتَهُ
اقرأ أيضاً
ولي صاحب يسترجع الناس كلما
وَلي صاحِبٌ يَستَرجِعُ الناسَ كُلَّما ذَكَرتُ لَهُم أَوصافَهُ وَنُعوتَهُ لَقَد أَلبَسَتني صِحَّةَ الجِسمِ دارُهُ بِفَرطِ الحِمى لَمّا حَلَلتُ…
كم مرة يا حبيبي
كم مرَّة يا حبيبي والليل يغشى البرايا أهيم وحدي وما في الظ ظلام شاكٍ سوايا أصيّر الدمع لحناً…
هل الهلال فحيوا طالع العيد
هَلَّ الهِلاَلُ فَحَيُّوا طَالِعَ الْعِيدِ حَيُّوا الْبَشِيرَ بِتَحْقِيقِ الْمَوَاعِيدِ يَا أَيُّها الرَّمْزُ تَسْتَجْلِي الْعُقُولُ بِهِ لِحِكْمَةِ اللهِ مَعْنَى…
هم رغبتي فلماذا في قد زهدوا
هُم رَغبَتي فَلِماذا فِيَّ قَد زَهِدوا وَالحُكمُ في عَكسِ قَصدي مِنهُم اِطِّرَدوا وَلَم أُلِمَّ بِمَكروهٍ ثُريبُهُم هَذا وَقَد…
جواب في حقيقة الإيمان
للعلم أهلٌ و للإيمان ترتيــــب و للعلـــــوم و أْهلِيها تجاريب و العلم علمان منبوذ و مكتســب و البحر…
برغوثٌ في ثوب الوالي
برغوثٌ في ثوب الوالي يقفز مطحونا بالغم : ضاع اليوم بليس ولم . قلبت اﻷسفل واﻷعلى ونبشت الجلدة…
يا غزالا قطاف وجنته الور
يا غَزالاً قِطافُ وَجنَتِهِ الوَر دُ وَدُرٌّ بِفيهِ دُرٌّ نَثيرُ لا وَقَدٍّ يَهتَزُّ كَالغُصنِ الغَضِّ إِذا اِرتَجَّ فيهِ…
دله دله على إذلالي
دَلَّهُ دَلَّهُ عَلى إِذلالي وَنَهاهُ جَمالُهُ عَن وِصالي فَنَعيمي بُؤسٌ وَأَيّامُ عَيشي في زَمانِ الصُدودِ مِثلُ اللَيالي