غشيت حجرها دموعي حمرا

التفعيلة : البحر الخفيف

غَشِيَتْ حِجْرَهَا دُموعيَ حُمْراً

وَهْيَ مِنْ لوعةِ الهوى تَتَحَدّرْ

فَانزَوَتْ بِالشَّهيقِ خَوفاً وَظَنَّتْ

حَبَّ رُمَّانِ صَدرِها قد تَنَثَّر

قُلتُ عِندَ اختِبارِها بِيَدَيها

ثَمَراً صانَهُنَّ جَيْبٌ مُزَرَّر

لَم يَكُنْ ما ظَنَنتِ حَقّاً ولَكِن

صبغةَ الوَجْدِ صِبْغُ دمْعيَ أَحمَر


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وصفراء كالشمس تبدو لنا

المنشور التالي

ونيلوفر أوراقه مستديرة

اقرأ أيضاً

سفارة

يريدون مني بلوغ الحضارة، وكل الدروب إليها سدى، والخطى مستعارة، فما بيننا ألف باب وباب، عليها كلاب الكلاب،…