ومطلعة الشموس على غصون

التفعيلة : البحر الوافر

ومطلعةِ الشموسِ على غصونٍ

مُضَاحِكَةٍ عن الدّرّ المصونِ

كأنّ السحرَ جيءَ به طبيباً

ليبرئهنّ مِنْ سَقَم العيونِ

فلمّا لم يجدْ فيها علاجاً

أقامَ محَيَّراً بين الجفونِ

ولم أرَ قبلها مُقَلاً مِرَاضاً

مُحَرَّكَةَ الملاحةِ بالسكونِ

تُنَفَّذُ في القلوب لها سهامٌ

مُنَصَّلَةٌ بفولاذِ المَنُونِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ومديمة لمع البروق كأنما

المنشور التالي

عذبتني بالعنصرين

اقرأ أيضاً

يا سليمان غنني

يا سُلَيمانُ غَنِّني وَمِنَ الراحِ فَاِسقِني ما تَرى الصُبحَ قَد بَدا في إِزارٍ مُتَبَّنِ فَإِذا دارَتِ الزُجا جَةُ…

ربة الدولة والجاه المكين

رَبَّةَ الدَّوْلَةِ وَالجَاهِ المَكِينْ عُدْتِ يَحْدُو رَكْبَكِ الرُّوحُ الأَمِينْ عُدْتِ فِي مُنْشَأَةٍ مُعْتَزَّةٍ بِكِ وَالبَحْرُ ذَلُولٌ مُسْتَكِينْ يَتَلَقَّاهَا…

غناؤك ليس يغني سامعيه

غِناؤُكَ لَيسَ يُغني سامِعيهِ وَضَربُكَ يوجِبُ الضَربَ الوَجيعا وَوَجهُكَ يَطرُدُ النَشَواتِ عَنّا وَقُربُكَ يُذكِرُ المَوتَ السَريعا إِذا غَنَّيتَنا…