ما بال شرب بني الدلنطى ثابتا

التفعيلة : البحر الكامل

ما بالُ شِربِ بَني الدَلَنطى ثابِتاً

وَكَأَنَّ وارِدَنا يُرى في تُرخَمِ

عَطَفَت تُيوسُ بَني طُهَيَّةَ بَعدَما

رُوِيَت وَما نَهِلَت لِقاحُ الأَعلَمِ

صَدَرَت مُحَلَّأَةَ الجَوازِ فَأَصبَحَت

بِالثَأيَتَينِ حَنينُها كَالمَأتَمِ

لَو حَلَّ مِثلَكَ مِن رِياحٍ وَسطَنا

جاراً لَكانَ جِوارُهُ في مَحرَمِ

ما كانَ يوجَدُ في رِياحٍ نَبوَةٌ

عِندَ الجِوارِ وَلا بِضيقِ المَقدَمِ

السالِبينَ عَنِ الجَبابِرِ بَزَّهُم

وَالخَيلُ تَحجُلُ في الغُبارِ وَفي الدَمِ

وَالخَيلُ تُخبِرُ عَن رِياحٍ أَنَّهُم

نِعمَ الفَوارِسُ في الغُبارِ الأَقتَمِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أما أسيد والهجيم ومازن

المنشور التالي

أقبلن من جنبي فتاخ وإضم

اقرأ أيضاً

طرق الزمان بحادث مملق

طَرَقَ الزَّمَانُ بِحَادِثٍ مُمْلِق إِنَّ الزَّمَانُ بِمِثْلِهِ يَطْرُقْ وَالْمَرْءُ يُشْفِقُ وَالزَّمَانُ لَهُ عَيْنٌ مُوَكَّلَةٌ بِمَنْ يَشْفِقْ وَأَرَى العَزَاءَ…

أمير المؤمنين وأنت

أَميرَ المُؤمِنينَ وَأَنتَ والٍ شَفيقٌ لَستَ بِالوالي الحَريصِ أَأَطعَمتَ العِراقَ وَرافِدَيهِ فَزارِيّاً أَحَذَّ يَدِ القَميصِ وَلَم يَكُ قَبلَها…