حين ساروا عني وقد خنقتني

التفعيلة : البحر الخفيف

حينَ سارُوا عنّي وقدْ خنَقَتْني

عبَراتٌ قد أعْرَبَتْ عنْ وَلوعي

صِحْتُ مَنْ ينْصُرُ الغَريبَ فلمّا

لمْ أجِدْ ناصِراً بلَعْتُ دُموعي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إلهي بالبيت المقدس والمسعى

المنشور التالي

لعل خيالا منك يطرق مضجعي

اقرأ أيضاً

الوهم الجميل

سأعودُ بالوهم الجميلِ محملاً بحديثِ راحتكِ الأخيرِ وضحكةٍ زرعتْ سراباً لانتظاري كنتِ رائعةً مساءً كنتِ مبدعةً مساءً كنتِ…