ساهرة الليل نؤوم الضحى

التفعيلة : البحر السريع

ساهرةُ الليلِ نؤومُ الضُّحَى

ريَّانةٌ والأرضُ تشكو الظَّما

رائحةٌ في السِّربِ لم تُقْتَنَصْ

ظباؤه إلا بأمر الدُّجَى

مُلتئمٌ فوها وإن لم يكن

في شفتيها ما لها من لَمَى

مَحَّيةُ ماءٍ ناقعٌ سَمُّها

وناقعٌ سمُّ أفاعي الصَّفا

تعطيك منها أَلْسُناً عِدَّةً

مجتمعاتٍ كلَّها في لَهَا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

حمام اللوى رفقا به فهو لبه

المنشور التالي

ما مكرم هين الآباء يكرهه

اقرأ أيضاً

حوار الأقران

قُلتُ للأرضِ: لماذا تَرجُفينْ؟ قالتِ الأرضُ: لأَنّي غاضِبَهْ. في فؤادي لَيسَ غَيرُ الَميِّتينْ وَبِعَيْني ليسَ إلاّ الأترِبَهْ. قُلتُ:…

لجنية أم غادة رفع السجف

لِجِنِّيَّةٍ أَم غادَةٍ رُفِعَ السَجفُ لِوَحشِيَّةٍ لا ما لِوَحشِيَّةٍ شَنفُ نَفورٌ عَرَتها نَفرَةٌ فَتَجاذَبَت سَوالِفُها وَالحَليُ وَالخَصرُ وَالرِدفُ…