ساهرة الليل نؤوم الضحى

التفعيلة : البحر السريع

ساهرةُ الليلِ نؤومُ الضُّحَى

ريَّانةٌ والأرضُ تشكو الظَّما

رائحةٌ في السِّربِ لم تُقْتَنَصْ

ظباؤه إلا بأمر الدُّجَى

مُلتئمٌ فوها وإن لم يكن

في شفتيها ما لها من لَمَى

مَحَّيةُ ماءٍ ناقعٌ سَمُّها

وناقعٌ سمُّ أفاعي الصَّفا

تعطيك منها أَلْسُناً عِدَّةً

مجتمعاتٍ كلَّها في لَهَا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيها العاتب ما ذا

المنشور التالي

ما مكرم هين الآباء يكرهه

اقرأ أيضاً

أما الظلام فقد رقت غلالته

أَمَّا الظَّلاَمُ فَقَدْ رَقَّتْ غِلاَلَتُه وَالُّصُبْحُ حِيْنَ بَدَا بِالنُّورِ يَخْتَالُ فَانْظُرْ بِعَيْنِكَ أَغْصَانَ الشَّقَائِقِ فِي فُرُوعِهَا زَهَرٌ فِي…
×