يا ذا المعالي ومعدن الأدب

التفعيلة : البحر المنسرح

يا ذا المَعالي وَمَعدِنَ الأَدَبِ

سَيِّدَنا وَاِبنَ سَيِّدِ العَرَبِ

أَنتَ عَلِيمٌ بِكُلِّ مُعجِزَةٍ

وَلَو سَأَلنا سِواكَ لَم يُجِبِ

أَهَذِهِ قابَلَتكَ راقِصَةً

أَم رَفَعَت رِجلَها مِنَ التَعَبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ضروب الناس عشاق ضروبا

المنشور التالي

ألم تر أيها الملك المرجى

اقرأ أيضاً

مكتوب

من طرف الداعي إلى حضرة حمّال القُرَح: لك الحياة والفرح نحن بخير، وله الحمد، ولا يهمنا شيء سوى…