ناولته وردة فاحمر من خجل

التفعيلة : البحر البسيط

ناوَلته وَردة فَاِحمر مِن خَجل

وَلاحَ لُؤلؤ ذاكَ المَنظر النَضرِ

وَقام يَخطر عجباً في مَحاسنه

وَقال عِندي ما يغني عَن الزَهرِ

الوَرد خدّي وَعَيني نَرجس وَعَلى

قَضيب قدّيَ أَنواع مِن الثَمَرِ

فَما اِحتِياجي إِلى زَهر الرِياض وَفي

خَدّي عذار كَريحان عَلى نَهرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

رنا فاستخدم الألباب سحرا

المنشور التالي

لقد أعربت عيناه عن سحر بابل

اقرأ أيضاً

نديمي غير منسوب

نَديمي غَيرُ مَنسوبٍ إِلى شَيءٍ مِنَ الحَيفِ سَقاني مِثلَما شَرِب فِعلَ الضَيفِ بِالضَيفِ فَلَمّا دارَتِ الكَأسُ دَعا بِالنَطعِ…

ألم يسقيني سلافة ريقه

أَلَم يُسَقِّيَني سُلافَةَ ريقِهِ وَطَوراً يُحَيِّني بِآسِ عِذارِ فَنِلتُ مُرادَ النَفسِ مِن أُقحُوانَةٍ شَمَمتُ عَلَيها نَفحَةً لِعَرارِ وَوَجهٍ…
×