كم قد جعل الفؤاد دارا وسكن

التفعيلة : بحر الدوبيت

كَم قَد جَعَلَ الفُؤادَ داراً وَسَكَن

مِن رَبِّ مَلاحَةٍ وَلامَ مِثلَ سَكِن

مَلَّكتُكَ روحي وَفُؤادي فَلِذا

أَختارُ بِأَن تَكونَ إِلفاً وَسَكَن


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما ملت عن العهد وحاشاي أمين

المنشور التالي

للحسن حلاوة وبالعين تذاق

اقرأ أيضاً

فتكتني طيزناباذ

فَتَّكتَني طيزَنابا ذَ وَقَد كُنتُ تَقِيّا إِذ تَرَكتُ الماءَ فيها وَشَرِبتُ الخُسرَوِيّا أَرضُ كَرمٍ تَجلِبُ الدَه رَ شَراباً…