أما ترى اليوم كيف جاد لنا

التفعيلة : البحر المنسرح

أَما تَرى اليَومَ كَيفَ جادَ لَنا

بِمُستَهَلِّ الشُؤبوبِ منسجمِه

يَحكي أَبا الفَضلِ في تَفضُّلهِ

هَيهات أَن يَعتَزي إِلى شِيَمِه

كَم حاسِدٍ لي وَكنتُ أَحسِدُهُ

يَقول من غيظِه وَمن أَلَمِه

نالَ اِبنُ عبادٍ المنى كَمَلاً

اِذ عَدَّه ابنُ العَميدِ من خَدَمِه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قالوا ربيعك قد قدم

المنشور التالي

فلما تشكت أصفهان حنينها

اقرأ أيضاً

كم ليلة ذات أجراس وأروقة

كَم لَيلَةٍ ذاتِ أَجراسٍ وَأَروِقَةٍ كَاليَمِّ يَقذِفُ أَمواجاً بِأَمواجِ فَالزَوُّ وَالجَوسَقُ المَيمونُ قابَلَهُ غَنجُ الصَبيحِ الَّذي يُدعى بِصَنّاجِ…

بمحمد ووصيه وابنيهما

بمحمدٍ وَوَصِيِّهِ وَاِبنَيهِما وَبِعابِدٍ وَبِباقِرَينِ وَكاظِمِ ثُمَّ الرِضا وَمحمدٍ ثُمَّ اِبنِهِ وَالعَسكَريِّ المُتَّقي وَالقائِمِ أَرجو النَجاةَ من المَواقِفِ…