سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها

التفعيلة : البحر البسيط

سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها

واستخبروا الراح هل مسّت ثناياها

باتت على الروض تسقيني بصافية

لا للسُّلاف ولا للورد رياها

ما ضر لوجعلت كأسي مراشفها

ولو سقتني بصافٍ من حمياها

هيفاء كالبان يلتف النسيم بها

وينثنى فيه تحت الوشى عِطفاها

حديثها السحر إلا أنه نغم

جرت على فم داود فغنّاها

حمامةُ الأيك من بالشجو طارحها

ومَن وراءَ الدجى بالشوق ناجاها

ألقت إلى الليل جيدا نافرا ورمت

إليه أذنا وحارت فيه عيناها

وعادها الشوق للأَحباب فانبعثت

تبكي وتهتف أحيانا بشكواها

يا جارة الأيك أيام الهوى ذهبت

كالحلمآها لآيام الهوى آها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أم الملائك والبدور

المنشور التالي

بي مثل ما بك يا قمرية الوادى

اقرأ أيضاً

صفة الطلول بلاغة القدم

صِفَةُ الطُلولِ بَلاغَةُ القِدمِ فَاِجعَل صِفاتَكَ لِاِبنَةِ الكَرمِ لا تُخدَعَنَّ عَنِ الَّتي جُعِلَت سُقمَ الصَحيحِ وَصِحَّةَ السُقمِ وَصَديقَةِ…

بطول ضنى جسمي بكم وتبلدي

بِطولِ ضَنى جِسمي بِكُم وَتَبَلُّدي بِقُوَّةِ حُبِّيكُم وَضِعفِ تَجَلُّدي بِحُبّي بِذُلّي بِالجَوى بِتَحَيُّري بِسُقمي بِضَعفي بِاِتِّصالِ تَلَدُّدي بِما…

أظنه حاذر سلوانا

أظنّهُ حاذرَ سُلوانا يسْتامُهُم وصْلاً وهِجْرانا واستعْذَبَ العذْلَ لذكراهُمُ وكان لا يعرِفُ نِسيانا وإنّما أوجسَ في نفْسه تسميةُ…